ثم قال تعالى ولئن قتلتم في سبيل الله او متم بغير قتل مغفرة من الله وهذا وعد من الله للمجاهدين اذا الذين خرجوا في سبيل الله ثم قتلوا او ماتوا ليرزقنهم الله رزقا
وهو خير الرازقين ليدخلنه مدخلا يرظونه وان الله لعليم حليم مغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون كما يناله المجاهد في سبيل الله من المغفرة والرحمة والاجر والكرامة. خير مما يتنافس فيه الناس من من حظوظ الدنيا
ثم قال تعالى ولئن متم او قتلتم يعني باي سبب في الجهاد او في غير الجهاد مطلقا. ولئن بتم او قتلتم لا الى الله تحشرون. فهذا امر عام هذا فالجميع محشورون الى الله ومجموعون في يوم
مجموع له الناس وهو اليوم المشهود ففرق بين الايتين. الاولى قال ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة. وفي الاية الثانية قال ولئن متم او قتلتم ولم يقيد ذلك في سبيل الله
ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون
