والصلاة عليه وهذا وان كان قول صحابي ولا حجة فيه ولكن جعل غفر الله له رحمه الله هذا يؤكد انه يارب قول الصحابي او فعل الصحابي وهذا ليس بجيد  رضي الله عنهم
يعني خيار هذه الامة وهم قدوة في افعالهم بكون الاول من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان والله اثنى على على اتباعهم الذين اتبعوه ويكفي انهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
ما يفعلونه في عهد النبي ثم  يعني يظرب ان ذلك يبلغ النبي. واذا قدر انه لم يبلغه يكفي اقرار الله لهم اذ لم ينزل على نبيه الناهي عن ذلك
