بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عال جاريتين حتى تبلغا. جاء
يوم القيامة انا وهو كهاتين. وضم اصابعه رواه مسلم اي بنتين. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد الحمد لله في هذا الحديث دلالة على فضل الاحسان الى البنات
لضعفهن واحتقار كثير من الجهلة لهن فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من عال جاريتين عالاهما يعني رزق رزق بابنتين واحسن اليهما بالانفاق عليهما وتربيتهم على التربية الصالحة انا
احكام الاسلام واداب الاسلام حتى تبلغ يقول عليه الصلاة والسلام جئت انا يوم القيامة انا كهاتين يعني واشار باصبعيه السبابة والوسطى كما قال مثل ذلك فيمن احسن الى يتيم ومن عال يتيما
فينبغي للمسلم الا يأنف من اذا رزق بنات بل عليها ان يشكر الله  يحسن اليهما ويبذل ما يستطيع من تربيته مع التربية الصالحة الجارية على احكام الاسلام اداب الاسلام  اذا الذرية نعمة سواء كانوا بنين او بنات. الشأن في احسان التربية واداء الحقوق
وكان اهل الجاهلية يكرهون البنات حتى بلغ بهم الامر الى ان الانسان اذا رزق بنتا تغير وجهه كما قال تعالى واذا بشرى احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. وكانوا يقتلونهن
وهن الصراط وهي الموؤدة ايمسكوا ام يدسوا في التراب الا ساء ما فالذين يكرهون البنات اذا رزقوا بنات هذا فيه من الجاهلية وهو مشبه لاهل الجاهلية اعتقال البنات وسوء معاملتهن لهم
شوي معاملاتهن لهن ينبغي المسلم ان يحتسب هذا الفضل والا يأنف من البنات والا يظلمهم سواء كان مثل هذا الفضل يرجى ايضا للاخوات قد يبتلى الانسان باخوات بنات صغار مات ابوهن وصار
هو القائم عليهم فما يلجأ ما يرجى من الاحسان الى البنات يرجى بالاحسان جزء من الاحسان الى اخوات. فكنهن بنات وكلهن ضعيفات والله يمن على من يشاء وصلى الله على نبينا محمد
