ولا موضع صوت في الجنة خير من الدنيا وما عليها. واقرأوا ان جئتم فمن زحف مكره واقرؤه. نعم واقرأوا. نعم فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الدنيا الا متاع الغرور
انت  لا اله الا ذكره تعالى في هذه الاية في فناء الدنيا وبقاء الاخرة وان الاخرة هي التي يستحق ان يعمل الانسان لها لمثل هذا فليعمل العاملون اما هذه الدار
فانها زائلة تستحق ان يهلك الانسان نفسه في طلب حظوظها  الموفق من استعان بما في متاع الدنيا على عمل الاخرة هذه سيرة السعداء اتقياء اما الاشقياء فانهم حالهم حال  ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا
واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا رافعون قال تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة
