هذه قصة ابني ادم لم تذكر الا في هذه السورة ابني ادم شاف اه في الاخبار الاسرائيلية ان ان احدهما قابيل والاخر  وذكر الله من امرهما ما سمعنا وذلك ان كلا منهما قرب لله قربانا
ما لم بذله لله سبحانه وتعالى ويذكر ان انه كان اذا قرب العبد قربانا من مال فاذا قبل نزلت عليه نار فاكلته علامة القبول كما كان ذلك في الغنائم تقرب قربانا فتقبل من احدهما
ولم يتقبل من الاخر قال الذي لم يتقبل منه لاقتلنك بسبب الحسد يعني حسده على ان تقبل منه ولم يتقبل منه قال لاقتلن قال انما يتقبل الله من المتقين فمن
اتقى الله في عبادته واداها على الوجه المشروع تقبل الله منك ليس المراد ان الله لا يتقبل الا ممن هو تقي في جميع احواله وجميع اموره الشرط ان يتقي العبد ربه في ذلك العمل
بان يكون خالصا لوجه الله وموافقا لامره. شرط العمل الصالح ثم هذا المظلوم سؤال لهذا الظالم لينبسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدا. لن اقابلك بالمتن. ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك
اني اخاف الله رب العالمين اني اريد ان تبوء باثم واعذك لتكون من اصحاب النار اتركك وما نويت فحسابك على الله قال الله فطوعت له نفسه هذا الظالم الحاسد سولت له نفسه
الامارة بالسوء طوعت له نفسه فقتل اخاه فاصبح من النادمين تطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله. فاصبح من الخاسرين
