الله تعالى يضرب الامثال ببيان الحق وتلك الانفال نضربها للناس الله ظرب للكافر والمؤمن مثلا برجلين رجلين قد يكونا معينين مع موجودين وقد يكونوا يعني مقدرين  مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب الى اخر القصة
فهذا مثل الكافر الذي ابتلي في الدنيا يعطي جنتين بستانين مشتملين على النخيل والاعناب والزروع والانهار فبطر وكفر بالله وجحد البعث عمله هذا هذه الدنيا على الاغترار والاحتقار للمؤمن والاخر لم يكن له شيء من ذلك. المؤمن
لكنه من كان يعني بينهما صحبة هذا الكافر وهذا مؤمن ابتلي هذا الكافر بما اوتي من في الدنيا والمؤمن بخلاف ذلك وهذي يجري كثيرا في سنة الله ان يؤتي الكفار
الحظور الدنيا لانهم معجبون بها ويكون زلك العطاء استدراج من الله لهم  الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا وقد حذر الله المؤمنين من الاعجاب بالكفار لا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها
في الحياة الدنيا ومن عذابه انه في الدنيا ان ان تتلف هذه الدنيا التي في ايديهم فيتحسرون عليها هذا نوع من من من انواع عذاب الدنيا المعجلة الله ان الرجل المؤمن
ناصح هذا الرجل المغرور وانكر عليه جحده للبعث كفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجل فالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا قادر على ان يبعثك بعد الموت
وهذه الجنة لو انك امنت بالله وعلمت ان ذلك بمشيئته سبحانه ولم تفخر علي بذلك لانه قال انا خير كماله واعز نفرا الكفار يفخرون على المؤمنين بما يؤتون من حضور الدنيا
ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي انا اؤمن بالله وربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك وهو ينصحه ويقول هل قلت لما دخلت جنتك ما شاء الله اي هذا ما شاء الله
هذا ما شاء الله يعني هذا من عطائه وبمشيئته سبحانه وتعالى لا قوة الا بالله الاول عيد دخل جنتك وقوته ما شاء الله لا قوة الا بالله ان ترني انا اقل منك مالا واعز
تراني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء يرسل عليها ما ما يتلفها حتى تصير  يغور الماء تصبح صعيدا لا نبات فيها ولا
اصبح صعيدا زلق او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا ثم اخبر تعالى انه احيط بثمره بثمن  معركة الجنتان وهلك ثمرهما احيط به بما انزله تعالى وارسله عليها من
او ماء او ماء غامر يغلقها فندم هذا المشرك يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها سقط بعضها على بعض ختمت القصة بان الامر كله لله وان الله تعالى
هو ولي من والاه من العباد هنالك الولاية لله الحق هو خير ثواب وخير هو خير ثوابا لمن امن به وتولاه وفي هذا وعد لذلك المؤمن الرجل المؤمن بان الله يثيبه
ويحسن عاقبته ما كان عليه ذلك هنالك الولاية لله وخير ثواب وخير عقبا لا يغتروا الحظ بحظه فان حظه لا يغني عنه شيئا ولا ينفع ذا الجد  الحديث ولا ينفع الا الجد منك اجد
اي لا ينجيه من عذابك حظه وما اوتي من مال وجاه وسلطان
