الحمد لله يقول تعالى وحاجه قوم حاج ابراهيم قوم جادلوه في الله وحاجه وقوم كادروه في الله ويدعوهم الى عبادته تعالى وحده لا شريك له وهم يأبون الا الشرك وعبادة الاصنام
قل اتحاجوني في الله وقد هداني الله قد هداني الى التوحيد الى عبادته وحده لا شريك له والايمان به فلن اسقي لكم ولن تعثروا علي انا مؤمن بالله عابد له وحده لا شريك له
ولا تحاجوني في الله وقد هداني. ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا. لا اخاف اصنامكم ولا ابالي بها فانها لا تضر ولا تنفع وكيف اخاف ما اشركتم
ولا تخافون انكم اشركتم بالله. ما لم ينزل به عليكم سلطان. كيف انا اخاف تشركون به وانتم لا تخافون وانتم لا تخافون من الله تعالى وكيف اخاف ما شربتم ولا تخافون انكم شرفتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا
فاي الفريقين احق بالامن؟ من هو مؤمن بالله وحده لا يشرك به شيئا او من كان مشركا عابدا بغيره سبحانه. لا ريب ان المشرك احق بالخوف لانه مرتكب لاظلم الظلم
اي الفريتين احق بالامن ان كنتم تعلمون جاء الجواب الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن المؤمنون المحققون للتوحيد هؤلاء هم اهل الامن والهدى اولئك لهم الامن وهم مهتدون
