في الدنيا كأنك غريب يعني الغريب هو من يكون في غير وطنه يفسر ذلك قول الحسن رضي الله رحمه الله ورضي عنه   المؤمن في الدنيا كالغريب لا يطمع في عزها ولا يجزع من دنيا
لانه غير مبالي  لا يطمع في عزها ورايا ولا يأنف من ذلها الانسان الغريب في في بلد الغربة لا يبالي او عابر سبيل اي مسافر. والمسافر اهم ما عليه ما يعينه على سفره ويبلغه
بلده او غايته هكذا ينبغي للمسلم ان يكون همه الاخرة عمه الاخرة ولا يعرج على هذه الدنيا ولذاتها وشهواتها هذا الارشاد العظيم كيف تسير في هذه الحياة كن في الدنيا مثل الغريب
الذي في غير بلد هذي البلد في الدنيا الدنيا ليست دار مقام ليست وطنا
