فكيف لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما صنف بعده من الكتب التي يعارض بها يعارض بها ما في القرآن والسنة والله المستعان. علم الكلام وكتب الفلسفة. وكتب الملاحدة
وكذلك  الظلال من وكتاب الذين يسمون الادباء الروايات هذه التي امورا منكرة  وتضاء بها الاوقات هذه كلها الواجب على من ظفر بشيء منها ان يحرقها. وكذلك الصحف اصابع على البقالات
المصورات التي فيها الفتنة اصوال النساء وفي الدعوة الى الباطل هذه كلها تكبيرها الاحراق
