على كل حال رفع الحرج عن العبادة من اصول الشريعة. هذه الشريعة مبنية على ما جعل عليكم في الدين من حرج  ومن الحرج الخروج في  نهاية المطر شديد الذي يعني
وحلو  الان الطرق مسفلتة ومعبدة يمشي للانسان غاية غاية الامر انه يصير في بعض  المواضع بعض الماء المستنقع يعني لكن يوم كانت الطرق الترابية ما طينية كانت ردغة ردغ الانسان اذا مشى
يعني احيانا يسقط ويتلطخ بالطين. هذا وقع جربناه على الاسلام فيه  من هذا النوع لا سيما انها ارض الرياض طينية طين طين. اذا جاء السيل اه صار فيه وحل شديد
مشقة وحرج هذا اذا حصل والناس في المسجد مثل المغرب يعني لو حصل هذا والناس يصلون وهم في المسجد. كان المناسب لهم ان يجمعوا يصلون المغرب والعشاء واذا حصل هذا والناس في بيوتهم يقال لهم صلوا في بيوتهم
لكن الناس الان عندهم عندهم حرص على الجمع حرص على كذا وتسرع لاقل شيء يطالبون يتطلعون للجمع ما هم لا لحرج لا لحرج ابد بل رغبة في الجمع هذا بعض
الطرق والمطر ما   الفقهاء لما قالوا قالوا المطر الذي يبل الثياب يبلها يعني  يحصل في حرج على الانسان اذا هطل عليه الماطور حرج اني ادخل المسجد تمطر وتقطر والله يبل اعلى يعني غترته ولا شماغه ويجيه
ان الناس المقصود الحرج الحرج نعم يا محمد
