ثم ضرب مثلا لما ينفقونه للصد عن سبيل الله قال مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها مثل ريح باردة اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكتهم يعني ان ما ينفقونه ذاهب هالك كهذا الحرف
هذا الحرف الذي اصابته الريح الباردة فاتلفته على اهله كما تلي ريحته ياسر اصابت عودة قوم ظلموا انفسهم فاهلكته. وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون كما ينفقه هؤلاء الكفار ذاهب ضائع عليهم
كما قال تعالى ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة تذهب اموالهم ولا يحصل مطلوبهم ولا يحصل مطلوبهم ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون
