الشيخ الشنقيطي في هذا الموضع يعني نبه على امر عظيم وهو لان الرابطة التي يجب يجب مراعاتها فيما بين المسلمين اخوة الاسلام قوة الايمان عليه الصلاة والسلام يقول لا تعاسدوا ولا تناجسوا ولا تقاطعوا ولا ولا تدابروا وكونوا عباد الله يا اخوان
المسلم اخو المسلم لا يظلم ولا يكذب ولا يحقر وقال تعالى انما المؤمنون اخوة والمؤمنون بعضهم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض تجب برعاية هذه هذه الرابطة وذلك بالمحبة النصرة والاحسان
لهذا تظهر هذه المراعاة في كثير من احكام الشريعة هذه المراعاة مراعاة الاخوة الايمانية الاسلامية في كثير من الاحكام احكام الشريعة المسلم على المسلم الحقوق كثيرة ليست للكافر اما الكافر
غير المحارب اذا كان قريبا فله حق القرابة. له حق القرابة فصلة الرحم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في في خطابه لقريش وانزاله لهم من النار لا اغني عنكم من الله شيئا
قال في بعض الروايات الا ان لكم رحما عندي ساقولها ببلالها  مراعاة القرابة يعني معتبرة في الشرع صلة الرحم الكافر الرحم اي القريب الكافر له حق الصلة صلة الرحم التي امر الله بها
ما يدل على فضل صلة الرحم يشمل المؤمن والكافر بر الوالدين الكافرين ماذا قال؟ قال الله في في شأنهما ما قال الانسان بوالديه هانتوما اولا  في عامين ان اشكر لي ولوالديكم الي المصير
وان جاهداك على ان تشرك بي يدل على انهما قد يكونان مشركين ما ليس لك به علم فلا تطعهم. وصاحبهما في الدنيا معروفا المقصود ان هذا موضوع التي الذي تكلم عنه الشيخ
وهو موضوع الولا والبراء والحقوق المغتربة بعدم اختلاف الروابط والاواصل موظوع عظيم يجب العناية به. نعم. احسن الله اليك
