وفي هذا العصر العصيب هذا العصر العصيب اشتدت المشقة في تربية الاولاد لكثرة عوامل الشر والتغيير للفطر وكذلك انجر الاولياء والاباء الى تحقيق رغبات رغباتهم او رغبات الاولاد والنساء بجلب ما ما يطلبون وما يريدون من
آآ الشهوات ومن ومن طرق الشهوات والشبهات خصوصا في وسائل الاعلام  يفتحون لهم الباب ثم يتركون الامر والحبل على الغائب لا لا يأمرون ولا ينهون   يسري الفساد في عقول الاسر
يجري ما تبثه وسائل الاعلام يسري في عقول الاسر من الرجال والنساء والبنين والبنات ولا حول ولا قوة. بلاء عظيم الواجب على العبد ان يشعر بالمسؤولية نحو ولادة يتقي الله ويراقبه
وعلى الاولاد اذا ميزوا ان ان يتقبلوا ما يؤمرون به من الخير وما يفعله الاباء ما هو الا سبب اما الهداية القلوب وتحقيق المطلوب كذلك الى الله سبحانه وتعالى فاذا فعل الناس السبب اذا فعل الاباء
السبب في تربية اولادهم فلا يظرهم بعد ذلك لو انحرف من انحرف منه لا يضرهم لانهم ادوا الواجب وقد قال سبحانه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
ولا يندم الانسان اذا اذا لم يفرط لكنه يندم اذا حصل لهم انحراف بسببه بسبب تفريطه او بسبب نسأل الله العافية ان كان لهم قدوة سيئة
