النكاح الزواج له شأن في الاسلام. امر الله به في كتابه حث عليه ورغب فيه وذكر الحكمة من خلق الازواج اي الزوجات ان خلق لكم من لما خلق ادم خلق له زوجا. اي زوجته خلق منها زوجها. ثم جعل ذلك ساريا
البشرية كل كل اسرة تبدأ من بين من ذكر وانثى اصل ذلك النكاح مصالح النكاح كثيرة وكبيرة لمن استثمره كما شرع الله فيه قضاء الوتر هذا نعمة فيه صيانة العرض
النفس تكسير النسل العقد مطلب الولد امتداد لولده يعتبر كسبا يكتسبه الرجل بالنكاح يحصل ذرية ويكون عقبا له سدادا بذكره ولعمله او ولد صالح يدعو له كان الانبياء يدعون بذلك يدعون الذرية كما كما
يا زكريا ذلك دعا زكريا ربه وزكريا اذ نادى ربه ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين. اللهم اللهم ولازم تتحقق هذه المصالح مع انفلات المرأة وانطلاقها في اعمال رجل فلا يأمن الرجل على نسبه وذريته مع الاختلاط لا يأمن. لان
زوجته وليس عن اختلاطه زوجته تعايش في غيره وتجلس مع غيره وهو لا يأمن على اولاده الذين هي عرظة عرظة وقريبة. الاختلاط وسيلة قريبة لمقاربة الفاحش
