ان الله كان عليما حكيما سبحانه وتعالى في وهو عليم محيط بكل شيء واحكام وما شرعه من الاحكام هو من من موجب علمه الواسع وحكمتي البالغة ان الله كان عليما حكيما
فيجب الرضا بهذه الاحكام والعمل بها لانها بانها صادرة عن عليم حكيم من احاط بكل شيء علما الحكمة البالغة في شرعه وقدره
