هذه سورة المؤمنون سميت لذلك لانه افتتحت بوعد المؤمنين صفات المؤمنين قد افلح المؤمنون استهلت بهذا بهذه البشارة بشارة قد افلح المؤمنون ثم ذكر اسباب هذا الفلاح الله اكبر اسباب هذا الفلاح
الخشوع في الصلاة الذين هم في صلاتهم خاشعون مشروع يدور معناه على السكون   خشوع البصر وخشوع القلب خشوع البدن ليس الخشوع هو البكاء  المهم الاقبال الاقبال الذي ينشأ عنه السكون
عدم الحركة وللالتفات الالتفات بالقلب ولا التفات بالبصر الالتفات في الصلاة هلكة سبحان الله في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو كل ما لا خير فيه من قول وعمل فهو
لا خير فيه ولا فائدته المؤمنون يعرضون عنه لا يفعلون ولا يقولون ولا يشهدون سبحان الله العظيم. واذا مروا باللغو مروا كراما واذا سمعوا الله واعرضوا عنه ومنه الغنى يمكن
يلتحق به المباريات من اللغو الباطل والذين هم للزكاة فاعلون المواد بها زكاة المال وهي احد الفروض خمسة بها زكاة النفس التوحيد الاخلاص كل من المؤمن حق فالمؤمنون زكون انفسهم
ويملكون اموالهم ومن تزكى فانما يتذكر لنفسه
