رحمه الله اول يذهب هذا المذهب وهو انه ان الايمان والاسلام معناهما واحد وهذا انه فيه كما سمعنا ولكن المخالف له ايضا وجوه من الاستدلال  ولو لم يكن الا حديث جبريل
انه فرق بين الاسلام والايمان. في السؤال اخبرني عن الاسلام اخبرني عن الايمان سؤالا واختلف جوابهما حديث للجاني وهو مؤمن واضح في انه ليس بمؤمن باطلاق والنصوص ترد مرادا به
ابن المؤمن الايمان الكامل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياتهم زادتهم ايمانا فهذا نعت صنف من المؤمنين ولدرجة خاصة لا يدخل لا يدخل فيهم
مفهوم مؤمن في قوله تعالى بتحرير رقبة مؤمنة ليس من شرط ما يجزئ في التحرير ان يكون من هذا الصنف من الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اذا ابتليت ولهذا يقال انه لا اسلام الا بايمان
لا يكون الانسان مسلما الا ومعه اصل الايمان. وهؤلاء هم الذين يخرجهم الله من النار انما هم مسلمون ولكن معهم اصل الايمان اذا كان كذلك علمنا ان الاصل في النجاة من النار ودخول الجنة هو الايمان
قسم الاسلام يدخل فيه المنافقون  الظاهر  وليسوا مسلمين في الحقيقة ومن ادل دليل على التفريغ قوله تعالى قالت الاعراب وامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
