يذكر سبحانه وتعالى بمنته وفضله على المؤمنين يبيع عزة الرسول الكريم انها لمنة عظيمة ونعمة كبيرة لقد من الله على المؤمنين اذ بعد فيهم رسولا من انفسهم منه من جنسهم
يقدرون على التلقي منه يتلو عليهم اياته القرآن ويزكيهم يدلهم عليه من الاخلاق الكريمة وبما ينهاهم من الاثام ورزايل الاخلاق يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة يعلمهم القرآن  ويبينه لهم وكذلك الحكمة وهي السنة
وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين قبل بعثة الرسول اليهم وقبل ان يؤمنوا كانوا في جاهلية جهلاء وضلالة انها ويذكرهم بالنعمة الحاضرة ويذكرهم بما كانوا عليه فاين هم؟ اين حالهم بعد بعث الرسول؟ من حالهم قبل بعدة الرسول
سبحان الله في الجاهلية كانوا  يعبدون الاوثان ويقتل بعضهم بعضا ويقتلون اولادهم وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
