اهل العلم لهم منهج في الادلة المتعارضة في مثل هذه الاحاديث ينظر فيما بينها فان امكن الجمع بينها فهو الواجب فاذا لم يمكن بان كانت بان كانت تعارض اختلاف تضاد
هل يعني علم التأريخ يمسح المتقدم للمتأخر فان لم يعلم ولم ينكر الجمع فالمسألة في الاخير هو الترجيح واذا تعذر ذلك كله فالواجب التوقف بعدم تبين ما يمكن العمل به
الله المستعان وهذا راجع الى قوله فاتقوا الله ما استطعتم العلم والعمل
