هذا المنهج مشايخ الاسلام في في مواضع وهو يعني ضرب هذه الطوائف ضرب بعضها ببعض الاشاعرة مثلا يردون على المعتزلة فيما نفوه من الصفات  والمعتزلة يردون على الجهمية من الاسماء
ثم هم كلهم يردون على الفلاسفة في نفيهم   النبوة  كل واحد يرد على خصمه بما رد به عليه فمثلا نقول المعتزلة الاشاعرة لهم  من خصوم الاشاعرة فيما نفعوه  من خصوم الاشارة فيما ينفع
ومن خصومهم في معرفتهم  فاهل السنة يردون على الاشاعرة بما يردون بما ترد به الاشاعرة عن وانتقل بعد ذلك المعتزلة لهم خصوم من خصومهم من صفات  ها لا في نفيهم
من خصوم المعتزلة في نفيهم من الصفات من باب اولى وما الخصوم في اثبات الاسماء الجهمية انتقل للجهمية من خصومهم  نفي الاسماء  كلهم يتفقون يا اهل السنة من باب اولى. ولا شعائر كذلك
ينازعونهم والمعتزلة كذلك ينازعونهم في نفيهم للاسماء الحسنى ولكن الجهمية يثبتون الميعاد اذا ما الخصومهم في اثبات المعادن الفلاسفة فهكذا يعني هذا هذا هو المنهج الذي يتكلم عنه ابن القيم في هذه الوجوه. نعم
