هذه قصة ادم وابليس تثنى في القرآن يعني اذكروا مرة ومرة ومرة جاءت في عدد من السور في سورة البقرة والاعراف والحجر واليسرى وطه وصاد والله تعالى يذكرها تحذيرا لنا من ابليس
وتذكيرا لنا بعداوته لابينا ولنا جميعا ولهذا لما الله تعالى امر الملائكة بالسجود يا ادم وكان ابليس معهم فسجدوا كلهم الا ابليس متعاظم مستكبرا اسجد لمن خلقت طينا  وتوعد ذرية ادم
قال ان اخرتني الى يوم القيامة لاعتنكن ذريته الا قليلا والله تعالى ينكر على الناس للشيطان افتتخذونه ذريته واولياء من دونه فابليس وذريته اه اعداء للانسان منذ ذلك الوقت فعلى العبد
المؤمن ان يحذر من طاعة الشيطان كيف كيف يطيع العاقل عدوه كيف يطيع العاقل عدوه الشيطان هذا من الجن لا نراه ولا ندري عنه. لكن نعرف يعرفه في خبر الله
ثم نعرفه بما يدعو اليه وكل هاجس يزين لك المعصية او يثبت على الطاعة فذلك من وسواس ابليس من وسواس الشيطان العاقل الذي نفسه ان يعصي الشيطان ولا يستجيب لدواعيه
ووساوسه عليه ان يطيع ربه ويتبع امره وينتهي عن نهيه
