كانها الله عباده المؤمنين اما كان يفعله اهل الجاهلية ومن اعمال اهل الجاهلية انه اذا مات الرجل  فانه يرث زوجته ابنه ثم يتصرف فيها يزوجها من شاء  ابن عمه فيتزوجها
يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها يعني وهن كارهات وليس لهذا القيد مفهوم يعني لو لم تكره فلا يحل لهم ان يرثوها ويتصرفوا فيها فان هذا
خلاف الله لكن هذا هو الواقع انهم يرثونهن ويتسلطون عليهن وعلى مالهن وهن كارهات هذا القيد ورد باعتبار الواقع
