ثم قال تعالى ولا يجرمنكم شنئان قوم اي لا يحملنكم قوم على الا تعدلوا فان الحب الحب والبغض يحملان الشخص على على الجور وخلاف العدل سيشهد لمن يحب  بغير حق وبغير عدل
يشهد له وان كان لا يستحق من ما شهد به له وفي البغض يشهد على خصمه او على من يبغضه شهادة زور يشهد عليه شهادة زور يشهد عليها ان انه فعل كذا
ولم يفعل كذا او ان في ذمته لفلان كذا وليس كذلك او يشهد على اثنين بان هذا محق وهذا وبالتالي خلاف في الحقيقة ولا يجرمنكم شنئان قومي على الا تعدلوا
ثم امر الله اعدلوا هو اقرب التقوى. هو اقرب للتقوى. العدل اقرب للتقوى
