واتقوا الله الذي تساءلون به يسألكم بعضكم بالله يقولون اسألك بالله ويتساءلون بالارحام يقول اسألك بالله والرحم الرحم اي القرابة القرابة التي بيني وبينه الناس يتساءلون به فيها اسألك بالرحم الذي بيني وبينك
الاخوة او ابوة او نوة او عمومة لان القرابة الصلة وتقتضي الاحسان وتقتضي الاجابة يقول الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا سبحانه وتعالى رقيب على خلقه. مطلع عليهم لا يخفى عليه من امرهم خافية
يعلم ما يسرون وما يعلنون ما يقدمون او يؤخرون ان الله كان عليكم رقيبا. وهذا يؤكد الوصية بالتقوى اتقوا الله الذي هو رقيب عليكم. خافوه وراقبوه فلا يرى يراكم حيث نهاكم ولا يفقدكم حيث امركم
الواجب ان تكون في في الامر حاضرا وفي آآ وفي المنهي غائبا مجانبا
