وفي الاية ايضا من الادب والعفة والحياء ما بلغ بابنة الشيخ مبلغا عجيبا في التحفظ والتحرز اذ قال  ان بيدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا. فجعلت الدعوة على لسان الاب ابتعادا عن
يعني قوله تعالى استحياء هذي جملة يعني المقصود يحصل بدونها هذه جملة كمعترضة او لبيان حالها فجاءت فجاءته احداهما تمشي تمشي على هذه الجملة كلها جاءت لبيان  هذا الخلق الكريم
المرأة نمشي على استحياء  يعني المعنى الاصل فجاءته قالت ان ابي يدعوك جاءت فقالت ان ابي يدعو هذه الجملة  بهذا بهذه الحال العظيمة اللائقة الله  لا حول ولا قوة الله
حسبنا الله حسبنا الله ونعم الوكيل  ذكر بعض الكتاب ان اول ما يعني دخل الافرنج مصر واسسوا فيه مدارس البنات كانت المديرة اه نصرانية انجليزية كانت تأمر البنات بالثياب والحجاب
لماذا يأمرون بذلك حتى لا يكون هناك ردود فعل وامتنان لا حتى ينخرطن في التعليم احبب الينا يعني انها يعني تأمروهن بالحياة وتأمرهم بالاحتشام والثياب بعد ذلك هي خطوات اخرى
تعرينا
