هذه اسئلة يسأل عن حكم بعض التعاملات التي تحدث في بعض المدارس وبيئات العمل الخيري. يقول في نهاية الفصل الدراسي اعتادت الطالبات على عمل حفلة بسيطة بمناسبة انتهائهن من الاختبارات
ويؤتى بالطعام وبعض الاهداءات الرمزية توزع على عموم الاخوات دون تخصيص فرد معين ما حكم اخذ المعلمة لهذا؟ وكذلك مديرة الدار ان كانت متبرعة المعلمة انهم يسألون عن دور التحفيظ ان كانت متبرعة يعني متطوعة في عملها هذا فلها ان تأخذ
اكمل الا تأخذ كما ذكرت في بعض المناسبات ان السلف رضي الله عنهم ما كانوا يقبلون ممن كانوا يعلمون ما كانوا يأخذون منه شيء لئلا يتعجلوا شيئا من اجرهم. يعني حتى ان بعضهم لربما سأل بعض تلامذته ان يسأل عن
الاشنان اسنان مثل الصابون قديما. يتنظف به ثم قال لا انت ممن يأخذ عنا الحديث. يعني بمعنى حتى مجرد السؤال عن سعر الاشنان قال لا تسأل. والامام نافع القارئ المعروف ذكر انه كان يمتنع من طلب سقي الماء
ممن يقرأ عليه يعني ما يقول اسقني ماء وان بعضهم كالاوزاعي رحمه الله لما جاء احد تلامذته له بشيء من التحف والهدايا قال ان شئت قبلتها ولكن لن تسمع مني حديثا. كان ممن يأخذ عليه الحديث
وكذلك جاء هذا عن غيره من ائمة السنة وكذلك كبار القراء الاكمل الا يأخذوا لو كان متبرعا. اما ان كان يأخذ مقابل على ذلك راتبا او اجرة او نحو هذا
ويكتفي بما يأخذ ولا يكون ذلك العمل ذريعة للتكسب والاخذ من هنا وهناك. يعني هنا امران بعض الناس يظن ان القضية هي تتعلق باستمالة القلوب يقولون نحن نعمل حفلة بعد الاختبارات
او هذه المعلمة لن تدرسنا في السنة القادمة هي ليست القضية هذه فقط يعني يقولون ليست من قبيل الرشوة الامر الاخر ان هدايا العمال غلول والغلول هو ما اخذ من المال العام او الغنيمة
من غير وجه شرعي صحيح يعني قبل قسمها هذا الاصل ومن ثم فان هؤلاء اذا كانوا يأخذون المقابل على ذلك فانهم الا ما جرت به العادة من الامور اليسيرة الامور
بمعنى لو ان احدى الطالبات معها مثلا قهوة ويشرب جميع الطالبات في القاعة وشربت معهم المعلمة فهذا امر يسير والاحسن ان تتورع من هذا لا تفتح لنفسها الباب. اما الهدايا التي تقدم ويتنافسون فيها. هؤلاء يقدمون لها قلادة وهؤلاء يقدمون لها خاتما
او لا يقدمون لها لربما اطقما من المجوهرات ونحو هذا فمثل هذا ليس لها ان تأخذه ليس لها ان تأخذه قل احيانا تحضر بعض الموظفات فطورا او قهوة وتوابعها وتبذلها لجميع الموظفات ومن ضمنهن المديرة دون تخصيص لها. ان كان هذا ما يبذل للجميع
فلا اشكال فيه لكن ان تخصص المديرة بشيء من ذلك فلا. يقول فهل الاكمل المديرة عدم الاكل من هذا حتى لو كان تطييب الخواطر؟ انا اقول مثل الاشياء يرى كالقهوة والتمر ونحو هذا كان للجميع مبذول فلا اشكال من مشاركتها لهم في مثل
هذا والشريعة جاءت مثل هذه المواساة والاخلاق ويقول ما حكم استخدام اجهزة التحفيظ او المكان الخيري في الامور الشخصية كاستخدام الاوراق او الانترنت في محادثات خاصة لا علاقة لها بالعمل يتورع من هذا ما حكم استخدام المال الوقفي الذي بذل للمكان الخيري؟ في تزيينه او شراء الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها
يكون ذلك بالمعروف مما يحتاج اليه لكن ان تبذل الاموال الكثيرة في امور كمالية وزينة وورود ونحو هذا فلا لكن في الاشياء اليسيرة لا بأس الاشياء اليسيرة. الشريعة ما جاءت بالحرج
يقول ما حكم قبول مديرة الدار هدية من موظفة تركت العمل فتقبل منها تطييبا لخاطرها فقط ثم تبذلها للدار ولا تأخذها لكن دون علم الموظفة. على كل حال ان اعتذرت فهذا هو الاصل فان اخذتها فانها تبقيها للدار. تكون
ممتلكات الدار والله اعلم
