واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم القرآن العظيم وان يتقبل منا ومنكم وان يعفو عنا وعنكم وعن اخواننا المسلمين واكثروا من الدعاء في مثل هذه الليالي ايها الاحبة ولو كان هناك ما هو اعظم
من هذا الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها حينما سألته عن ليلة القدر ما تقول لو انها عرفتها ارشدها ان تقول اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني
وهذا يؤخذ منه التواضع بحيث ان هؤلاء القائمين المتحرين لليلة القدر المجتهدين في طلبها يسألون العفو يسألون العفو فكيف بالغافل والمفرط والمضيع والمسرف على نفسه والذي يعمل بهذه الليالي وفي غيرها بمعصية الله تبارك
وتعالى هذا اولى بان يسأل ربه العفو اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني وابشروا واملوا فالله تبارك وتعالى اكرم الاكرمين وارحم الراحمين هو الرحمن الرحيم الكريم الجواد وهو المحسن
العفو الغفور له صفات الكمال فلو اجتمع هؤلاء الذين في هذه المساجد يطلبون احدا من اهل الدنيا يتصف بالكرم والجود والاحسان العفو والصفح والغفر وما الى ذلك يطلبون منه درهما
لاعطاهم وما يطلبه الناس في دعائهم وسؤالهم وتضرعهم ومناجاتهم لا شك انه بالنسبة الى الله عز وجل ادنى من ذلك اهو الجواد وذلك لا يغيظ من ملكه شيئا لكن القلوب الخاشعة والنيات
الصادقة هي العسكر الذي لا يغلب فنسأل الله عز وجل لنا ولكم القبول والشهر كما ترون يتسرب بدأنا العشر قبل وقت يسير كانه اقل من ليلة وهل هذه ليلة الخامس والعشرين؟ والله المستعان
