الانسان حينما يطلق بصره ينظر الى الحرام لابد ان يجد اثر ذلك الانسان حينما يسمع اللغو والكلام القبيح او الشبهات لابد ان يعلق ذلك في قلبه كم رأينا من اناس
يعانون من شبهات مزعجة مقلقة قد شككتهم في الثوابت والسبب انه ارخى سمعه لاهل الاهواء والضلالات بحجة الاستطلاع بحجة المجادلة لهؤلاء بحجة الترفيه وقظاء الوقت فيسمع من اصحاب البلايا والرزايا والشبه فيتزلزل ايمانه
ان السمع والبصر والفؤاد لا تطلق بصاك ولا ترخي سمعك الى ما فيه النفع الذي يثمر يقينا وثباتا وعلما صحيحا واعتقادا سليما اما ان يكون القلب اعزكم الله مزبلة يلقى فيه عبر السمع والبصر
كل مرذول من القول او من المشاهد والصور التي تفتك بايمانه ودينه وخلقه فهذا امر لا يمكن ان يرضى به عاقل لنفسه
