في قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. بعض اهل العلم حمل ذلك حمل الاية اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم
قالوا ان بعض الظن اثم هو الظن السيء هو الاثم. يعني ليس بعض الظن السيء هو الاثم. لا انما الذي لا يكون اثما اجتنبوا كثيرا من الظن يظنون الحسنة بالناس الظن الحسن بالمسلمين
ان بعض الظن يعني الظن السيء الظن منه حسن ومنه سيء اجتنبوا كثيرا من الظن وذلك ما ليس بحسن ان بعض الظن وهو السيء من الظنون اثم لاحظتوا هذا المعنى الان؟ هذا معنى كبير. اعيد
اجتنبوا كثيرا من الظن الظن نوعان ظن حسن وظن سيء. ان بعض الظن اثم حمله بعض اهل العلم ان بعض الظن يعني السيء اثم يبي معنى ان الظن السيء اثم
والظن الحسن ليس باثم. اجتنبوا كثيرا من الظن كانه يقول فان بعضا. لان ان هنا تدل على التوكيد والتعليل في ان واحد لماذا نفستنب كثيرا من الظن؟ لان بعض الظن
اثم ما هو الظن الذي يكون اثما هو الظن السيء وليس المعنى على قول هؤلاء ان الاية في الظن السيء اجتنبوا كثيرا من الظن السيء فان بعضه اثم. لا على قول هؤلاء
ان الاية في الظن عموما في خبر ان منه ما يكون اثما وهو الظن السيء هذا المعنى قد لا يرد على بال القارئ مع انه قال به كبار هذا كلام ابي جعفر ابن جرير رحمه الله هذه عبارته انقلها
ولاهميتها في قوله يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن يقول يا ايها الذين يقول صدقوا الله ورسوله على كل حال الايمان يفسر باكثر من هذا يعني الاقرار والاذعان والانقياد
لا تقربوا كثيرا من الظن بالمؤمنين. وذلك ان تظنوا بهم سوءا فان الظان غير محق وقال جل الثناء واجتنبوا كثيرا من الظن. ولم يقل الظن كله لاحظ اذ كان قد اذن للمؤمنين ان يظن بعضهم ببعض الخير
للشر كما قد يفهم فقال لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا. يعني ظنوا باخوانهم على احد القولين في التفسير لان النفوس مجتمعة على دين او ملة او عقيدة او نحو ذلك يربطها الاخوة الايمانية هي كنفس
واحدة ولهذا قال الله عز وجل في بني اسرائيل فاقتلوا انفسكم في توبتهم المشهورة من عبادة العجل يعني يقتل بعضكم بعضا. ولا تأكلوا اموالكم بين بالباطل يعني لا يأكل مال اخيه
لاحظ يقول ابن جرير فاذن الله جل ثناؤه للمؤمنين ان يظن بعضهم ببعضنا الخير وان يقولوه وان لم ثم قال ذكر من قال ذلك ونقل ذلك عن ابن عباس بالاسناد المعروف
وهو طريق ابي صالح عن معاوية عن علي يعني ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الاية قال نهى الله المؤمن ان يظن بالمؤمن شراء وقوله ان بعض الظن اثم قال ان ظن المؤمن بالمؤمن
الشر لا الخير اثم قل هذا اثم اذا ان بعض الظن اثم هي الظنون السيئة بالمسلمين هي الاثم هذا هو البعض طيب ما الذي يخرج عن هذا؟ الظنون الحسنة كثير من
الناس لا يخطر على باله هذا المعنى. سلبوا كثيرا من الظن السيء. لان بعض الظن السيء اثم. ابن جرير يقول لا اجتنبوا كثيرا من الظن لان الظنون السيئة اثم واجتنبوا كثيرا منها وهي الظنون السيئة اجتنبوها
جميعا فيبقى الظنون الحسنة ان تظن باخوانك خيرا
