ينبغي في بداية الاجازة ان تحدد لك هدفا او اهدافا واضحة تعمل لتحقيقها اما دخول الاجازة هكذا والولوج بمثل هذه الاجازات ببرنامج مفتوح هكذا بما يتيسر ويتفق للانسان فهذا يعني بالضرورة
ان هذه الاجازة ستضمحل ايامها وتنقضي ولا تخرج بكبير طائل فالوقت يكون لمن سبق يكون الوقت التعامل معه كما قيل حثوا بلا كيل ولا ميزان هذا لا يصح لكن حدد اهدافا واضحة
تريد ان تصلي لها والافضل في ذلك ان تدخل برامج معروفة ناجحة تدخل من هذا الباب وتخرج من هذا الباب تتخرج فيها تدخل حلقة مكثفة تراجع القرآن كاملا تدخل برامج في حفظ السنة
تدخل في برامج في حفظ بعض المتون العلمية علوم الحديث او في اللغة او في اصول الفقه او غير ذلك فهذا هو الطريق ان تدخل برامج مجربة تعلم انك اذا دخلت في مدة كذا وكذا ستخرج بحفظ كذا
او هكذا ايضا اذا كانت هناك اشياء تشرح اول دورة اقيمت هنا في الشرقية سنة اربع مئة وثلطعش كانت من اول يوم بالاجازة يوم الاربعاء الى اخر يوم وهو يوم الجمعة
طول الاجازة حتى يوم الجمعة كان يوجد درس بكل عمل شره والان نستطيل يومين او ثلاثة ايام او خمسة ايام فالمقصود ان الاهداف تحديد الهدف في الاجازة ماذا تريد ان تنجز؟ هذا امر لا بد منه. الامر الثاني
الاجازة تمضي كلمح البصر كما يمضي العمر طعنا قليل نجد انفسنا في اخرها ثم يتململ الكثيرون ان الدراسة قد اقبلت  اعادت من جديد واذا نظر الى ما جمع في يديه وحصن
لا يكاد يخرج بكبير طائل انما هي اوقات تقضى بالنوم الطويل ثم بعد ذلك السهر الذي لا طائل تحته والاوقات تنتهب هنا وهناك لا سيما بهذه الوسائل والاجهزة التي تسرق الاوقات بطريقة عجيبة. لا يشعر معها الانسان
فحدد اهدافا وتذكر ان الامد قصير وان الحياة بكاملها صبر ساعة فاصبر في هذه الاجازة على شيء تنتفع به تخرج بظفر وفلاح والمعالي والمطالب العالية من الامور الدنيوية او الاخروية لا تنال الا
التعب والمجاهدة والنفس حيث وضعتها والله تبارك وتعالى يقول فاذا فرغت انصب فرغت من عمل دنيا او من عمل اخرة اشرع في العمل الثاني مباشرة لا يوجد استراحة الا في الجنة
جنة هي مكان الراحة الدنيا ما في راحة عمل جد واجتهاد  اسأل الله عز وجل ان يجعل ذلك لنا لا علينا فان الكثيرين يكونون ضحايا لاوقات الفراغ فيقع لهم من اسباب الشر ورواية الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة
الفراغ فهذا الفراغ يملأ بما ينفع ويرفع
