تصوير تساهل الناس فيه كثيرا الذي يظهر الجميع انواع التصوير حرام والادلة عامة والتصوير حرم لعلتين العلة الاولى المضاهاة والعلة الثانية انه من ذرائع الشرك فان سلم من المضاهاة كما يقولون فتبقى الذريعة الثانية قوية وواضحة والصورة كلما كانت اكثر مطابقة للواقع
كانت الفتنة بها اعظم والقلوب اليها اكثر انجذابا كما هو معلوم من الرسم الذي يكون باليد تساهل هذا والتسارع فيه لكن يجب ان يخرج في القنوات الفضائية من يعلم الناس ممن يحسن من هو مؤهل فيكون هذا من فروض الكفايات
ويكون ذلك من قبيل ارتكاب اخف الضررين لدفع اعلاهما ولا يترك الفضاء للمفسدين. اما هذا التوسع يعني امر حتى هؤلاء لو يقولون اخذنا بفتوى وهذه الفتاوى تكاثرت في هذا الوقت بينما كان الحال قبل نحو عشرين
الانسان يختلف تماما عن هذا. اصبح التبجح بهذا التصوير اصبح الناس يصورون وهم يطوفون. واصبحوا احد يرفع يديه ويأمر الاخر يصوره هذا تصوير ورياء وماذا يمكن ان يقال عنه يعني؟ اظهار للعمل من ديوان السر الى ديوان العلانية كذلك ايظا يصورون
وهم في المشاعر ما بقي الا انه يتصدق ويصور نفسه ويتصدق. فمثل هذا التوسع بكل مناسبة الزواجات اصبح يؤتى بمؤسسات تصور فمثل هذا لا يعني افترظ افترض ان هذا الامر مباح
كيف تحول الى حال في العبادة؟ انسان يطوف ويصور نفسه. يدعو ويصور نفسه. هل مثل هذا يليق؟ صور نفسه وهو محرم ثم يرسل. لا احد يقول بهذا من اهل العلم
ثم ايضا هذا التصوير كونه يدور بين الاباحة وبين انه من الكبائر يخرج عنق من النار ويقول وكلت بثلاثة وذكر منهم اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون. مباح او انه من الكبائر ما حاجة الانسان
مثل هذا ما الحاجة؟ يا انه من الكبائر او انه مباح. اين الورع قتل الناس كثيرا بهذا. هذه الوسائل الان التي يذكرها الاخ في سؤاله انستجرام والاشياء اصبح الناس يصورون انفسهم يصورون بيوتهم يصورون طعامهم يصورون اولادهم يصورون ما هم فيه من نعم الله عز وجل
تعرضون بها اهذا هو اللائق؟ اذا كان العلماء ذكروا في جملة ما ذكروا من علل او تعليل تحريم الاكل بانية الذهب والفضة قالوا كسر قلوب الفقراء. هذا واحد من التعليلات. طيب هؤلاء اللي يستعرظون ويراها الناس في مشارق الارض ومغاربها. وقد يكون من جيرانهم يبيت
وجائع وهم يبيتون وهم في سعة من افضال الله عز وجل. هذا الاستعراض استعراض بالمشتريات استعراض بالطعام والشراب وما الى ذلك هل هذا يليق؟ هل هذا هو الشكر؟ هكذا تشكر النعم؟ كيف تكسر قلوب الفقراء
ان لم تكسر بمثل هذا حينما ينظرون الى مثل هذه المشاهد ثم يعود عليهم ذلك بالحسرة ثم بعد ذلك قد يحملون انفسهم او يحملون ذويهم ما لا يطيقون من التكاليف والمطالب. الواحد من هؤلاء قد يتشبع بما لم يعطى. ثبت ان بعضهم لربما يصور اشياء فارغة
مشتريات ماركات واشياء علب فارغة. يصورها ويقول اشترينا هذه الماركات ويستعرض بها ليجاري الاخرين فارغة. يذهب الى المحلات ويبحث عن اشياء فارغة وبعض هؤلاء يصور اشياء ليست له يعني يذهب الى دار اخرى جميلة ويصور عندها او نحو ذلك
يظهر للناس ان هذه هي دارهم ولربما ينتهز الفرصة فيدخل في مكان جميل او نحو ذلك بطريق او باخر. ثم بعد ذلك يصور عنده يصور عند المرافق وكذا يظهر ان هذه هي داره وما يملكه ونحو ذلك يتشبع بما لم يعطى. ولربما طالب هؤلاء اهلهم بمطالبات
لا طاقة لهم بها. يرى هذه الاشياء والبنت ترى هذه الاشياء فتطالب اباها بمطالب ولا يستطيعها ولا يطيقها ولربما اقترب من اجل ان يعمل ويبحث لهم عن لقمة عيش ثم يكون واحد من هذه المطالب يأتي على كسبه في الشهر كاملا. وتبقى هذه البنت او الولد في حال من
طجر ولربما حقر اهله لان ليس عندهم من الامكانات ما يسعفه في تحصيل هذه الشهوات ولربما سرق بعضهم او اختلس او حصل المال بطرق لربما تصل الى بيع العرض. المهم ان يحصل المال وان نجاري
الاخرين. فهذه افاتها لا تحصى. ولربما كرهت المرأة زوجها وزهدت فيه واحتقرته لانه لا يملك مثل هذه الاشياء التي تراها وتشاهدها. قبل ذلك كانت ترى شقة بسيطة او دارا متواضعة وما رأت غيره. ولا دخلت مع هؤلاء المجتمع في ترفهم و
توسعهم في الملاذ لكن الان اصبحت تشاهد صباح مساء مثل هذه الامور فتزهد في هذا الزوج وتمقته وترى انه ليس فهو لا يستطيع ان يحقق لها هذه المطالب والنساء كثير منهن تسارع في مثل هذه الامور. هذه اشياء يراها الناس في القرى
وفي الهجر في الاماكن البعيدة وفي الجزر وفي القارات التي وهذا يستعرض يظن انه لا يشاهده الا من كان على شاكلته والله المستعان
