اذا المعايير ايها الاحبة والمقاييس الحقيقية ليست بشهادات الانسان ولا بوظيفته ولا بلباسه ولا بمقدار الرصيد الملايين او المليارات التي يملكها او السيارة الفارهة والقصر المشيد ليست العبرة بهذا هذا عما قليل
يلفي خرقة ويدفن في مدفن مع افقر الخلق جوار بعظ لا فرق لا فرق في المغسلة ولا في الادوات ولا في واسطة ولا شيء كل من جيء به لهذه المقبرة
غسل بنفس الطريقة وبنفس الحنوط وبنفس الكفن افقر واحد في البلد. واغنى واحد في البلد ما في واحد يكفن بحرير ويجمر الالوة واخر يكفن بخيشة ما في واحد له قبر
من عاجب او من رخام او من واخر يدفن في التراب لا لا الكل ما من سواء لا فرق اذهب الى المقبرة وانظر الى القبور وميز لي الغني من الفقير ما تستطيع
هذه هي النهاية ابو الف مليار ولا مئة مليار ولا الف ريال ولا عشرة ريالات واحد لكن الكنز اللي معه ما هو؟ هذا ذنوب وهذا حسنات واعمال صالحة هذا التفاضل الحقيقي
لو قيل لهذا ها هذا افقر الناس لكنه تقي يصلي يخاف من الله ولا عليه حقوق للخلق ولا عليه تبعات ولا عليه عنده اموال كثيرة يحاسب عليها ما عنده الا
بضع مئات يأكلها ويا اولاده ولا يبقى عنده منها شيء ما في ارصدة ما عنده حساب تريد ان تكون مثلك قال يا ليت يا ليت اتمنى اذا كانت حصيلة مثل هذه اللي يتنافس فيها الناس ويتهافتون عليها هذه هي النتيجة
فما قيمتها اذا المعيار ايها الاحبة ليس في عرض الدنيا الفاني ليس في المراتب ليس في انما في الحقائق الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله امام عالم كبير جبل بالعلم
كأن يأتي احيانا ولربما ما انتبه يكون الثوب نشكو فينبه ويغطي ضيوفه بغطيه بالبشتل ما عنده الا بشت واحد. الشيخ عبدالرحمن بن سعدي ما عنده الا بشت واحد كل اقاربه يقولون ما رأيناه من عرفناه الا بشت واحد
قديم ما ضره اللي عنده خزاين بشوت يا ابو فلان ويا ابو فلان صاحب الاموال والطائلة لكن الشيخ عبد الرحمن ابن السعدي يعطر المجالس حينما يذكر هل ائمة الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله؟ كان احيانا يخطئ يقول ولدها يقول احيانا يأتي مدعو ولا كذا يخطئ يلبس نعلتين غير شكلي
ما ينتبه رحمه الله وكان اذا نبه على شيء ولا كذا لو غيرت الثوب لو كان يقول خذ بنصل السيف واترك غمده العبرة بما تحت الثياب يقول وليست العبرة بالثياب
صدق رحمه الله فكم من ذي اطمار مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
