اذا هدي العبد الى الحق والى الاكمل من الاعمال فهو بحاجة الى هداية اخرى وهو ان يهدى الى النهوض بهذا العمل ان يوفق للقيام به نحن نعرف اشياء كثيرة جدا
تعلمنا اشياء كثيرة جدا ولكن اين العمل وين التطبيق؟ نعلم ان الغيبة حرام ونغتاب نعلم ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب ونجب عنه نرى المنكر امامنا واقل ذلك في نظرنا وليس بقليل ان يغتاب في مجالسنا
ولا ننهى هذا المغتاب اين العلم نعلم ان الصلاة التبكير للصلاة ان الصلاة اهم المهمات ان افضل الاعمال اذا اذن المؤذن ان نجيب المؤذن ومع ذلك نتأخر وما نأتي الا على وقت الاقامة
وبعضنا لا يكاد يأتي الا في الركعة الاخيرة وبعضنا قد لا يصلي الا بعد خروج الوقت لا سيما صلاة الصبح ويعلم لكن ما وفق لي العمل والامتثال والتطبيق ففي هداية وراء العلم يعني بعض الناس لا يهدى للعلم الصحيح اصلا
وبعضهم هدي الى كثير من ذلك وقد يكون عالما ولكنه في العمل ابعد ما يكون عن مقتضى هذا العلم لا في اخلاقه ولا تعاملاته ولا ذمته المالية ولا غير ذلك
هو بعيد كانه لم يتعلم حال بعض العامة افضل منه وانما زاده هذا العلم للاسف قسوة في القلب ودجاجة وكبرا وصلفا وترفعا
