من ثمرات الايمان بهذه الاسماء الكريمة الحياء من الله عز وجل اذا تأمل العبد في احسان الله عز وجل ورحمته ورأفته به يذنب والله يعفو عنه ويمهله ويغدق عليه انواع الانعام والارزاق
فهذا الانسان الذي يجول بسيارته وهو يعصي الله عز وجل فيها وقد صدرت منها الاصوات الصاخبة في المعازف ونحو ذلك هي نعمة يتقلب بها هذه المراكب والله يمهله ولو كانت العقوبة بيد احد من المخلوقين لربما انزلها به في لحظته في
والله عز وجل يرحم ويعفو ويفيض الوان النعم فالعبد اذا تأمل هذا استحى من الله عز وجل وتأدب معه واقلع عن الذنب وتاب واناب كان الاسود ابن يزيد النخعي يجتهد في العبادة والصوم حتى يصفر
فلما احتضر بكى فقيل له ما هذا الجزع؟ قال ما لي لا اجزع؟ والله لو اوتيت بالمغفرة من الله لاهمني الحياء منه مما قد صنعت ان الرجل ليكون بينه وبين اخر الذنب الصغير. فيعفو عنه فلا يزال مستحيا
منه اسأت الى انسان ثم بعد ذلك حصل اعتذار فاذا رأيته تستحي فكيف بالله تبارك وتعالى تعصيه وهو يراك اما ان لك ان تتوب؟ اما ان لك ان تستحي من الله عز وجل ان تنيب ان تقبل عليه بالطاعات
