اولئك هم الخاسرون فهذا يشبه الحصر بدخول الضمير ضمير الفصل هم ودخول ال يعني كان هؤلاء قد حصلوا الوصف الكامل من الخسارة نسأل الله العافية الخاسرون كانه لا خاسر الا هؤلاء. من هم الخاسرون حقيقة؟ هم هؤلاء
ومن يكفر به ومفهوم المخالفة ان من يؤمن به حق الايمان فهذا هو الرابح هذا هو المفلح اذا الخسارة الحقيقية هي بالكفر بهذا القرآن. فمن كفر به ولو حصل المليارات
ولو حصل اعلى في الشهادات ولو حصل اعلى الرتب في الوظائف فانه خاسر خبرات طويلة دورات تدريبية طويلة ممارسات نجاحات ادارة شركات ضخمة هائلة عبر العالم ثروات في كل مكان
هو خاسر النجاح الحقيقي ايها الاحبة ليس بجمع الحطام وانما النجاح الحقيقي في عمارة دار لا تفنى ولا تبلى دار ابدية سرمدية. اما هذه الدار التي كم سيبقى فيها مديرا وكم سيبقى فيها
امرا ناهيا في عشرين ثلاثين اربعين خمسين التين سبعين سنة مائة سنة يأمر وينهى ثم ماذا ثم التلاشي ثم الزوال فتذهب تلك الاحلام ويدرك انه كان يسعى خلف سراب حينما اعرض عن الايمان والحق والهدى
الذي كان يجب عليه ان يتبعه وان يعمل به وان يجد ويجتهد في تحصيله اعرض عن هذا بالكلية وصار مشتغلا ما لم يؤمر بالاشتغال به هذه هي الخسارة هذا الذي قد قظى العمر في جمع الحطام فجمع منه شيئا كثيرا يكفي الاجيال التي بعده متعاقبة
هذا اذا كان في لحظة الحشرجة و خروج الروح يدرك عندها انه ذهبت ايامه وذهب شبابه وذهب نشاطه وقوته وعمره بوهم كبير هذا الانسان جالس مدة طويلة ذهب يوما في نزهة وجلس كل ما رأى حجرا جميلا اعجبه اخذه
وقضى يومه وهو في تعبه يتتبع الاحجار في الصحراء او يتتبع ازهارا يأخذ هذه وهذه وهذه مما انبت الربيع ولما اجتمع له من ذلك شيء كثير الى اخر النهار واذا بالذي بيده قد ذبل
فادرك انه قد تعنى وتعب وبذل جهدا في شيء لا بقاء له ان يأخذ من الدنيا ويعمل لكن لا ينسى اهم المهمات فحديثنا عن هذا ليس تعطيل الدنيا وتعطيل التجارات والمكاسب لا
ان تشغله هذه الدنيا وان يكون المعيار عندنا في النجاح هو في جمع هذه هذا الحطام
