قاف الانسان من ان يزيغ قلبه فهذا في عالم الانتكاسات التي تسمعون وتشاهدون عبر الايام والشهور والسنين او ليه ما الذي غيرهم وما الذي حولهم؟ كيف كانوا؟ والى اي شيء صاروا؟ ماذا كانوا يقولون
ثم بعد ذلك ماذا صاروا يفعلون تغيرت قد يبقى للانسان ظاهر من الصلاح قشرة لا زالت تغلفه ولكنه منخور من الباطن يغشى القبائح والكبائر ويتكلم ويتفوه لسانه بكل منكر وقبيح
بعدما كان يلهج بذكر الله عز وجل بعدما كان قلبه رقيقا شفافا بعد ما كان وجهه مشرقا بالطاعة تحول الى وجه مظلم فهذا يخاف العبد دائما من مثل هذه العاقبة وهذه الحال ونحن ندعو
ربنا لا تجعل مصيبتنا في ديننا هذي المصيبة في الدين ان يصاب الانسان في دينه اذا اصيب الانسان بادنى علة في بدنه ذهب وطلب الاطباء وبدأ الناس يتفقدونه ويسألون عنه وعن علته ما فعل الله به وبها
ولكنه اذا اصيب في ايمانه اذا اصيب في دينه لربما لا يسأل لا هو ولا يسأل غيره عن ذلك ولربما يكره ويشنأ ويبغض من تعاهده من اجل ذلك ونصحه بان يعالج قلبه
وايمانه
