يقول بعظ الاباء قد يستهزئ بولده ليوصل له رسالة او نحو ذلك قال الاستهزاء مذهوم وموسى صلى الله عليه وسلم قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين والاب مربي ولا يصح ان يربي اولاده هذه التربية فان مثل هذا الاستهزاء لا شك انه
يورثهم الا ربما شيئا من المقت والصغار فيتطامن الولد ويرى انه ليس باهل ولا كفؤ بالنهوض بالاعباء والاعمال ونحو ذلك وهذا مثل ما يقال الان كثرة هذا اللي يقولون العامة يعني التهزيئ التهزيئ يهزء الولد لا سيما بحضرة الاخرين اذا قال له جب كذا احضر كذا للضيوف ات بكذا
الولد يجيب العدد ناقص يصب لهؤلاء الضيوف العصير او الشاهي او غيره بطريقة مثلا غير الطريقة المناسبة غض الطرف شجع الولد نعم رجل اما اذا قال له امسك الفنجان زين ما تعرف تمسك الفنجال يدك تنافظ
والعبارات اللي اللي يقولها بعض بعضهم اذا جلست تحرج يعني انت حاول تطفي وتهدي وتداري تنظر الى وجه الولد وتنظر الى وجه الاب تحاول تلطف الصواريخ والعبارات والسهام اللي ترشق. وتجعلها مزحة وتجعلها من اجل ان الولد لا يحرج امام. هؤلاء
يؤدي هذا الى ان الاولاد ينقبضون لا يريدون ان يأتوا الى الضيوف لانهم سيلاقون جملة من تجريح والتهزيء وكذا فهذا يكون مثل السيف. اذا كان مثلما العامة عندنا يقولون مدجم
يعني مسلم فيه سلم فهذا ما ما يضرب ما يقطع فالنفوس اعظم من هذه الجهة فهذا الولد الذي دائما تكسر نفسه بالاستهزاء ونحو ذلك من باب التوجيه هذا ليس بتوجيه
وانما يكون مثل هذا السيف المثلم لا يستعقاب للناس ولا يثق بنفسه واذا طلب منه شيء قالها ما ادري ما اعرف وتجد الولد اللي يشجعه كذا على طول الله يبارك ويستقبل الرجال
ويأخذ ما بيدك اذا كان بيدك شيء قهوة او شي او كذا ياخذها منك ويصب في مجلسهم وفي غير مجلسهم ويتحرك والثاني جالس وتحتاج انت اللي تصب له وتقدم له وتعطيه وكذا وعساه يحسن يمد يديه يأخذ
لماذا؟ لانه حطم هذه ليست تربية ولو كان للتوجيه هذا ليس بتوجيه هذا قتل للنفوس ما يصلح الناس يحتاجون الى بناء والتوجيه يكون بطريقة مناسبة وبطريقة لبقاه وليس امام الاخرين ايضا
