المرابط يجري عليه امل مرابط في سبيل الله. ولذلك لو نوى الرباط في جهاده اذا كان في ناحية فيها رباط فانه يكون بذلك يجري عليه عمله بهذا الشيخ الاسلام عجيب
في هذا الجانب لما ذهبوا به الى الاسكندرية واعيتهم الحيل معه فاذا ادخلوه في السجن تحولوا السجن الى مدرسة ويتوب على يده المجرمون الفساق ويتوب ايضا اهل البدع والضلال فارادوا ان
ينفوه الى الاسكندرية ويحبس هناك ببرج لعل احدا من هؤلاء اتباع هؤلاء الملاحدة من ابن عربي الحلاج ان يقتله فذهبوا به هناك بحيث انه يتخلصون منه فقرأ عليه جماعة من كبار هؤلاء
قال نريد ان نقرأ كتب هؤلاء الائمة ائمة الضلال الذين يدينون لهم بالولاء والحب والتعظيم فقرأوا عليه وجعل يشرح لهم ويناقش ويرد فتاب بعض كبرائهم وتاب على يده خلق وصار له اصحاب في الاسكندرية. فالشاهد
انه رحمه الله فلما ذهب الى الاسكندرية نوى نية الرباط يعني هو مذهب اختياري هم ذهبوا به الى الاسكندرية نفوه هناك بل حبسوه فاستحضر نية الرباط في ثغر الاسكندرية باعتبار انها كانت احد الثغور
لانها مما يلي بلاد الكفار اوروبا بحر الابيض المتوسط فنوى هناك الرباط وهكذا في حينما ارادوا ان يعيدوه الى الشام نوى نية الجهاد جهاد التتر فذهب من مصر بنية الجهاد
كان مثل هذا استحضار النية عجيبة بسيرة شيخ الاسلام رحمه الله عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله يذكر هذا المعنى ذكرته في بعض المناسبات انسان دائما ينوي الخير فان تيسر له فعله وان لم يتيسر كتب
فيجري له ذلك في عمله
