يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وهذا الامر الذي هو اول امر في القرآن ايها الاحبة يدل على ماذا يدل على ان هذه القضية الاساسية المحورية التي من اجلها وجد
الخلق هي التي ينبغي ان تكون العناية رقم واحد متوجهة اليها لا كما يزعمه بعضهم يقولون ينبغي ان نعنى بعمارة الارض العناية بعمارة الارظ العناية الامور الدنيوية المادية فان الله اوجدنا من اجل العمارة عمارة الارض. الله اوجدنا عمارة الارض عمارة المادية
الدنيوية بعيدا عن الايمان وعن عبادة الله عز وجل هذا حال من لا يعرفون الله حال الذين ذمهم الله تبارك وتعالى يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. الله تبارك وتعالى استعمرنا في الارض من اجل ان نعمرها بطاعته بالايمان
بان يعبد الله وحده لا شريك له وخلقنا واوجدنا من اجل ان نحقق هذا المعنى وهذا الاصل الكبير. العبادة. خلقنا من اجل هذا. لا ان ننغمس في الدنيا. ولذلك من الخطأ ان يتحول
الدعاة الى الله ان يتحولوا الى موجهين للناس في امور دنياهم الدنيا لابد منها ولا يمكن ان تهمل لابد من الاخذ باسباب القوة واسباب الحضارة من العلوم المادية النافعة هذي من فروظ الكفايات
لكن ان يتحول الاهتمام ويقال نحن ينبغي ان نعنى ونهتم واوجدنا الله من اجل العمارة الحسية المادية للارض هذا الكلام غير صحيح وهو خلاف ما دل عليه القرآن القرآن دل على ان الله اوجدنا من اجل ان نعبده. لكن لابد لنا من هذه الحياة
من اجل ان يكون لنا قوام من العيش فيها فعند ذلك تحصل مصالح الناس وتقوم معيشهم وتحصل اسباب القوة المادية لهم لابد لهم من هذا ولا يقول احد بانها تهمل
لكن الخطأ ان تجعل هي القضية الاساس التي توجه الاهتمامات اليها كما يقوله بعضهم. هناك من يدعو الى هذا وينظر له وليس عندهم شيء يستدلون به على هذا ولو نظرت الى سائر النصوص واحوال الرسل عليهم الصلاة والسلام واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار. صار بماذا بالدنيا
انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار اخرة بين اعينهم وليس الدنيا بين اعينهم
