فيحتاج العبد الى سؤال الهداية هداية الارشاد والهداية الثانية وهي هداية التوفيق من اجل ان يوفق العبد للعمل بما علم فان الكثيرين يعلمون ولكنهم لا يوفقون للعمل بذلك من الناس من يعرف
ان الاسلام حق ولكنه لا يدخل في الاسلام ومن الناس من يكون قد ورث الاسلام وراثة او دخل فيه وعرف كثيرا من حقائقه لكنه لا يعمل بمقتضاها. يعلم ان الغيبة حرام
ويغتاب يعلم ان الكذب حرام ويكذب يعلم ان الصلاة واجبة ولا يصلي يعلم ان الزكاة واجبة وقد لا يزكي المرأة تعلم ان الحجاب واجب عليها ومع ذلك تفرط فيه و
لربما ضيعت كثيرا من معالمه معرفة الحق شيء والهداية التوفيقية شيء اخر التوفيق للعمل والتطبيق ولا امتثال فنحن نعلم كثيرا من حقائق الدين ولكن العمل لا يوازي هذا العلم فيحتاج العبد الى الهدايتين فاذا قال اهدني
فيدخل في ذلك هداية الارشاد وهداية التوفيق
