حاجة الناس الى الشريعة اعظم من حاجتهم الى الطعام والشراب والدواء وحاجتهم الى علماء الشريعة اعظم من حاجتهم الى الاطباء وما الى ذلك والسبب هو انهم اذا فقدوا الشريعة اذا لم يعرفوا مراد الله تبارك وتعالى وانهم يتحولون الى مثل البهائم يحصل لهم
يحصل لهم اخفاق في الدنيا والاخرة. يخسرون الدنيا والاخرة. ولا يمكن ان يحصل لهم سعادة في دنياهم او اخراهم الا بالعمل بشرط وعلاه فالحاجة اليها ضرورية لكن لو فقدوا الطعام والشراب او الدواء تموت ابدانهم ولكن ينتقلون الى النعيم المقيم
وهذا يعلم به شدة جناية من نحى الشريعة ان تكون حاكمة في حياة الناس وسحر بلادا واسعة يسكنها احيانا اكثر من مائتي مليون لا يوجد فيها عالم واحد الاستعمار لما جاء عملوا على هذا ثم وضعوا نواب الاستعمار
فاستمروا على هذا المهيع والسلوك القبيح فحاربوا علوم الشريعة وافسدوا معاهدها بحجة التطوير والتحسين ومواكبة العصر فتجد بلاد شاسعة ضخمة يصل السكان الى لربما اكثر من مئتين وثلاثين مليون وتنظر عطونا العلماء وين العلماء؟ لا يوجد عالم واحد
كيف يعيشون هؤلاء ولا يحكم فيهم بشرع الله عز وجل هذا خطير. واذا نظرت الان تجد الجامعات تخرج اطباء مثلا. لكن هل كليات الشريعة تخرج علماء؟ ليس ضرورة في كلية الطب يدرس سنوات معدودة يتخرج النتيجة طبيب. لكن هل الذي يتخرج من كلية الشريعة يتخرج عالم
ليس بالضرورة لا يتخرج من المتحققين بالعلم الا النادر الواحد بعد الواحد والبقية مجرد موظفين قد لا يحسن حتى الكتابة صحيحة واذا نظرت الى حاله وحصيلته ليس عنده شيء من العلم الا من رحم الله عز وجل. فالمقصود انك حينما تنظر في بلاد الله الواسعة تجد
العلم يقل. الازهر كان يخرج علماء وكان وتعرفون ما الذي حصل للازهر وافساد الازهر بحجة التطوير. والذي تولى كبرا وذلك مع المستعمرين ومحمد عبده بحجة التطوير. فافسدوه وصارت حال الازهر
وكان طامحا الى افساد الزيتونة ايضا وجرت محاولات في هذا ثم افسدت وكان يتعجب محمد عبده من يخاطب اهل تونس لما راهم ويقول انتم لماذا تبطئون في التطوير والتغيير هو ما عنده تطوير وتغيير ولا ضاق صدره من شيء الا من هذه الجامعات الراسخة
والقلاع العلمية الشاهقة ما يريد التطوير الا بان ضاقت الدنيا يريد ان يدخل الطب العلوم الاخرى في الازهر والزيتونة افتح الف كلية طب ابعد عن الازهر. ضاقت الوسيعة ضاقت الارض بما رحبت
افتح الف كلية طب اما الكذبة الكبرى نجد الطبيب المسلم طيب والجامعة الثانية تخرج الطبيب الكافر هذي كذبة لا تنطلي الا على السذج الطبيب المسلم فزاحمت هذه العلوم زاحمت يعني ما اغلقوا الازهر لكن ادخلوا في هذه التخصصات فضعف
وصارت حال الازهر ما ترون. والله يصلح الحال. الله يصلح الحال
