اولئك الذين ينشرون عبر الوسائل وسائل التواصل نحوها احاديث لم يتحققوا من صحتها وقد لا تثبت اصلا فهؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم قال من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد
الكاذبين او الكاذبين فذمته لا تبرأ بهذا الارسال فينبغي الا يرسل الا ما تحقق من صحته. فاذا كان لا يميز سأل وتوجد مواقع وتوجد روابط تدله على مراده ومطلوبه لو اراد ان يتحقق فان لم يستطع
فانه غير مكلف بارسال هذه الاشياء ولا حاجة لي ارسالها وكم من الجهالة تنشر اكم من الاحاديث المكذوبة وكم من الاقوال والاحكام المنسوبة لبعض اهل العلم وهي لا تصح عنهم
والناس يسارعون في نشرها وليس لها اساس بل بعض هذا لربما من مختلقات بعض الصوفية بل بعضه لا اشك انه من اكاذيب الرافضة وتنشر فهذا لا يجوز. الشيء الذي لم يتحقق منه الانسان لا يجوز له نشره
