الاخ يسأل عن الذكر عن ذكر الرحمن ما هو تعش عن ذكر الرحمن هو فسر بالقرآن والذكر كما سبق في مناسبات مصدر يأتي بمعنى الفاعل ومعنى المفعول يعني يكون ممكن هنا ان يكون مضافا الى الفاعل او
الى المفعول عن ذكر الرحمن عن ذكر الرحمن يعني لم يذكر ربه هذا احتمال من اعرض عن ذكري لم يذكرني يعني من اعرض عن ذكري يعني يكون هنا مضافا الى الفاعل
عن ذكر الرحمن كون ذكر الرحمن اذا قلت انه القرآن فهذا من قبيل اضافته الى الفاعل واذا قلت عن ذكر الرحمن يعني عن ذكر ربه لم يذكر ربه فهذا من قبيل الاضافة الى
للمفعول وقد مضى بهذا نظائر لكن الذي عليه المفسرون من اعرض عن ذكري قالوا يعني القرآن مع ان المعنى يحتمل انه لم يذكر ربه ولو قال قائل من اعرض عن ذكري
يعني كتابي وحيي قرآن وكذلك ايضا لم يذكرني فحمله على المعنيين لم يكن ذلك بعيدا الاعراض عن القرآن هجر القرآن يوجب ما ذكر فان له معيشة ضنكا مشروع يوم القيامة اعمى. طيب والذي لا يذكر ربه
بقلبه ولا بلسانه ولا بجوارحه اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنك النفس تتصحر تمحل فتحصل له الوحشة وهذا امر مشاهد الانسان اذا غفل عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني لاستغفر الله في اليوم
مئة مرة كذا وانه ليغان على قلبي وانه ليغان على قلبي. فكيف بالذي يكون غافلا ما الذي يحصل لقلبه لاحظ مئة مئة مرة وانه ليغان على قلبي نحن ما نعانيه من
ضيق وهذا هذا هذا السبب فمع كثرة الذكر ومع ذلك يقول وانه ليغان على قلبي فكيف بالذي لا يعرف ربه انا البارحة كنت اتأمل في نفسي اقول الذي لا يقرأ القرآن ولا يعرف القرآن ولا يهتدي بالقرآن كيف يعيش
وفي الوقت نفسه الذي لا يعرف ربه اصلا لا يصلي ولا يذكر الله عز وجل هذا كيف يعيش كيف يعيش وكيف ينام وكيف ياكل وكيف لم اهتدي لجواب معليش ما ادري كيف يعيش الواحد يغفل
ومع ذلك يجد اثر هذا فكيف بهولا اللي ما يعرفون الله ولا يقرأون ولا ولا يعرف القرآن دي في العيش يا ريم ما يعرف القرآن ما يقرأ القرآن اصلا ولا يشتغل به ولا
قال له كيف عايش
