الشيطان يلقي اليك الخواطر والوساوس والامور المزعجات المقلقة يشوش عليك هذا السير تارة يشككك يلبس عليك يلقي عليك الخواطر في العقيدة مما يتعاظم الانسان ان يذكره او يتحدث به وتارة يقلقك في امور الصلاة او الطهارة او غير ذلك من الامور يلقي في قلبك مخاوف وساوس تبقي في قلبك القلق
وامورا من هذا القبيل مما ينتاب الانسان لا تلتفت فانك اذا التفت اليه فانه يقوى وعزم الانسان يضعف فما يلبث به حتى يدركه ثم يتسلط عليه. فيبدأ يشتغل بالاعادة بعد الاعادة في الطهارة او في تكبيرة الاحرام او في
قراءة الفاتحة او نحو ذلك يعيدها عشرات المرات ويخرج الوقت وهو لم يصلي ثم يأتيه الشيطان ويقول له ما هذا العناء وما هذا الشقاء ثم يغريه بترك الطهارة ثم بعد ذلك يأتيه يقول ما فائدة الصلاة بلا طهارة
فيترك الصلاة ثم بعد ذلك يرقص الشيطان على صدره وهامته ويكون قد بلغ مراده منه انظروا كيف تبدأ في نصايح في البداية بثوب ناصح انك تحتاج الى تطهر انك لم تنطق بتكبيرة الاحرام بالوجه المطلوب. ومتى صار الشيطان ناصحا؟ فاذا طاعة والتفت اليه لعب فيه لعب الصبيان
الكرة اذا لا تلتفت قواطر يلقيها لك وساوس يقلقك يزعجك لا تلتفت هذا هو الحل لاهل الايمان وهو حل جذري لاهل الوسوسة ما يحتاج الى مستشفى ولا طبيب ولا عقاقير
لا تلتفت فاذا التفت بدأ الشيطان يعمل عمله ويسعى سعيها
