هذه ايها الاحبة تسعة ابواب من الاذى. بعد هذا قله ماذا كانت ردود الافعال هل خرجت لنا هذه المحن نفسية مشحونة متحاملة على الاخرين متحاملة على اهل العلم متحاملة على المجتمع
هل فتح شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هاشتاج او فتحه بعض اصحابه وقالوا كل من لم يكتب فيه فانه يكون قد خذل الشيخ ولا يقبل منه صرف ولا عدل بل كانوا يتعاملون بمثل هذه النفوس
قال شيخ الاسلام رحمه الله بدأ بجرد حسابات وتصفية الخصوم بعد هذا الاذى الطويل من سنة سبعمائة وخمسة الى سنة سبع مئة وثمان وعشرين الى ان مات في السجن كل هذه المدة الطويلة
ثلاثة وعشرين سنة بين حبس واستدعاء وضرب وتبديع وتكفير وتهم مرة يستدعى من الشام ومرة يسير الى الاسكندرية فبماذا خرج في هذه المدة الطويلة ما هو القلب الذي كان يحمله
وكيف صار يتعامل مع هؤلاء الخصوم وكيف كان احسانه اليهم وكل من كان على شاكلتهم يمكن ان اجمل ذلك في ابواب كما اجملت انواع الاذى في ابواب فاول ذلك السمة البارزة العفو
صفح سلامة الصدر ترك الانتصار للنفس هذي ابرز سمة ما كانت نفسه حرا مشحونة ما كان يحمل حقدا مغلا على هؤلاء الناس بل كان كبيرا كان له قلب رحمه الله كبير
يحوي هؤلاء الخصوم كما يحوي ايضا الاصحاب والتلاميذ على حد سواء قلبه كبير كان رحمه الله بحرا لا تكدره مثل تلك الادناس ولا تؤثر فيه وهكذا الكبير. النبي صلى الله عليه وسلم هو الاسوة الكاملة
اوذي اذى كثيرا فكيف كان يتعامل مع هؤلاء الذين اذوه
