جيء باحمد ابن نصر الخزاعي رحمه الله في امر وقع فقال له الخليفة العباسي الواثق دعنا من هذا الذي قيل يعني عنك ما تقول في القرآن؟ قال قل كلام الله غير مخلوق. قال فاني احتسب عند الله قتل هذا الكافر. لاحظ الان فاخذ
الصمصامة قال الصمصامة سيف او صفيحة لعمرو ابن معدي كرب. اخذها فضربه فاصابت عاتقه خليفة بنفسه يتقرب الى الله بقتل هذا الامام العالم الكبير احمد بن نصر الخزاعي. رحمه الله. فجاء الحرس ومن حوله فاخذوها من يده
فاجهزوا عليه قطعوا رأسه فصلب بعضه في بغداد وصلب بعضه في سامراء الرأس في بغداد والجسد في سامراء وعليه الحرج بس لا يستطيع احد ان يقترب من الجثة سنين مصلوب حتى زالت الفتنة بالقول بخلق القرآن. ما سبب هذا ردود افعال عنيفة
وكل واحد اخذ كلاش ولا حزام ناسف وذهب الى الخليفة او الى قصر الخليفة او الى حرس الخليفة قال هذولا معتزلة خمس مئة من العلماء كما قال ابن القيم رحمه الله
افتوا بكفر من قال بخلق القرآن هؤلاء خلفاء بني العباس لم يقولوا بهذا فقط بل حملوا الناس عليه وعذبوا العلماء ومنعوا امام احمد رحمه الله من التدريس يدرس ماذا الحديث
فبقي في بيته لا يأخذ الناس عنها الحديث وهو امام الدنيا. ثم ماذا؟ ما نتج عن هذا احزمة ولا حمل اسلحة ولا الحكم بتكفير المعين الخليفة او غير الخليفة وما تجرأ الارباع والانصاف والاثلاث والاسداس من الشباب انصاف
متعلمين وارباع المتعلمين واخماس المتعلمين وبدا كل واحد يطلق القول بالكفر او يؤلف رسالة في مسائل الجهل والعذر بالجهل كما يفعل بعض المجاهيل. انا ما اقول كل من كتب في هذا فهو مجهول. انا اقول كثير من الكتاب
كتبها مجاهيل يكتب اسمه نعم ولكن من هو؟ من هو لا يعرف من يكون هذا؟ لا يعرف بالتحقق بالعلم اليوم المطابع جاهزة ومن شاء لف انا سمعت من بعض الناس في غير هذا الموضوع
يتصل بي شخص يريد ان يؤلف رسالة يريد مراجع في الموضوع تريد تؤلف رسالة وما تعرف المراجع باي مستوى انت وش حصيلتك العلم؟ قال انا طالب في الثانوي تريد تؤلف رسالة؟ قال نعم. ما شاء الله
يا ولدي تعلم ودع عنك التأليف قال اريد انفع المسلمين. تعلم وتعرف المصادر والمراجع. وهذا لا يقف عليه. تأتي رسائل عدد من الناس نساء ورجال يقول اريد ان اؤلف في الموضوع الفلاني ما هي المراجع
مراجع الذي لا يعرف المراجع هو ليس باهل للتأليف وبعضهم قلت له انت لم تتأهل وانت لا تعرف المصادر. قال انا عزمت على هذا  اتفقت مع دار النشر يعني هو مصر
يريد بس ان يعرف المصادر حتى يكتب مسألة التأليف والكتابة اليوم ميسورة لكل احد واما هذه الوسائل في الانترنت ووسائل التواصل وما الى ذلك فحدث ولا حرج. كل من شاء نقش
ركاكته وجهله ونادى على نفسه الجهالة لو كان يعقل لو كان يعقل كثير من القضايا لربما يتفطن لها الانسان اذا تقدم به العلم والسن خبرة في الحياة لكن المشكلة اذا ذهبت نفسه قبل ان يدرك
فمتى يفيق على اهوال القيامة او في البرزخ حينما يعاين الحقائق
