تفسير الاسباط باولاد يعقوب هكذا اذا رده شيخ الاسلام رحمه الله وذكر ان هذا التفسير بكون الاسباط اولاد يعقوب النغير صحيح ليسوا الاولاد للصلب مباشرة وانما الذرية وذكر ان الاسباط من بني اسرائيل كما سبق كالقبائل من بني اسماعيل
وذكر ايضا ان مثل هذا الحاقد فالاسباط او حفدة يعقوب وهم ذراري الابناء الاثني عشر طعناهم عشرة اسباطا امما يقول فهذا صريح في ان الاسباط هم الامم من بني اسرائيل
قل له سبط امة لا انهم بنوه الاثنا عشر بل لا معنى لتسميتهم قبل ان تنتشر عنهم الاولاد اسباطا قل فالحال ان السبط هم الجماعة من الناس ومن قال ان الاسباط اولاد يعقوب لم يرد انهم
اولاده لصلبه بل اراد ذريته فتخصيص الاية ببنيه غلط لا يدل عليه اللفظ ولا المعنى ومن ادعاه فقد اخطأ خطأ بينا والصواب ايضا ان كونهم اسباطا انما سموا به من عهد موسى للاية المتقدمة. يقول ما كانوا يسمون بالاسباط
قبل ذلك وانما كان ذلك في زمن موسى عليه الصلاة والسلام لاحظ تأمل في السياق قولوا امنا بالله وما انزل الينا. الكلام في انزال الوحي والكتب وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط
اولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام ما كانوا انبياء اعني العشرة او الاثني عشر الا يوسف صلى الله عليه وسلم هو الذي ثبتت نبوته والباقي فيهم خلاف معروف والاقرب والله اعلم انهم ما كانوا انبياء
لا سيما العشرة الذين اجتمعوا على ما وقع ليوسف عليه الصلاة والسلام وفعلوا به وبابيهم ما فعلوا. وان مثل هذا فالشاهد ان هذا الانزال قولوا امنا بالله وما انزل الينا
وذكر الاسباط المقصود ما نزل على الانبياء من ذرية يعقوب يعني من قبائل بني اسرائيل وليس كل الاسباط ايضا ليس كل الذرية الا ان يحمل ذلك على وجه باعتبار انه اضافه اليهم ما انزل على الاسباط يعني الذرية
والمقصود يعني من ذكر هذا البعض يعني انه ذكر الاسباط واراد بعضهم وهم الانبياء منهم. فقد كان فيهم انبياء كثير كما هو معلوم وكان الانبياء يسوسون بني اسرائيل
