فبعضهم يقول بان الصداق قيل له ذلك لانه يدل على صدق الرغبة فيدفع المال ولهذا فان الذي يضع مهر المرأة ريال مثلا هذه المبالغات لا حاجة اليها وقد تدل التجربة
على ان ذلك يفضي الى حال غير محمودة غالبا قالبا فلربما عيرها من لا خلاق له من الازواج بذلك. فيقول اهلك قد اهدوك لي وهم زاهدون فيك ولو كان لك قدر عندهم ما زوجوك بريال. وبعضهم يسميها ام ريال
واذا ناداها امام اطفالها او امام الاخرين يعني يصل الوقاحة بالبعظ انه لربما دعاها في صالة افراح او نحو ذلك هكذا في ابر الصوت ام ريال نسأل الله العافية فظاظته
بذائته هذا لا يدل على صدق رغبة لكن هي فيما بعد اذا رأت رجلا تحمد سجاياه يمكن ان تعيد له ما شاءت من المهر مساعدة له اذا كان محتاجا فتقول له انا يكفيني من هذا المهر الف
وخذ الباقي استعن به على امورك على حاجاتك هذا لا اشكال فيه لكن صدق الرغبة لا يكون بمن يبذل ريالا او نحو ذلك ويحتج عليها بان اعظمهن بركة ايسرهن مهرا. فالبعض لا يزال بها
يقنعها ويحوم حول هذه القضية حتى تنزل عن رأيها وتقبل ان يدفع لها ريالا او عشرة ريالات متذرعا بهذا الحديث ان اعظمهن بركة ايسرهن مهرا صحيح ان ايسرهن مهرا لكن لا يكون ذلك بالحاحه وطلبه
ثم بعد ذلك يعيرها بهذا او يطلقها لاتفه الاسباب بزعمه انه لم يخسر شيئا ثم يبحث عن ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة يتزوج على ريال تزوج على ريال. الامر سهل لا يحتاج الى كثير
نصب وعناء وبذل لي المهور مبالغ فيها هذا غير صحيح لكن ايضا مثل هذه التصرفات النبي صلى الله عليه وسلم قال التمس ولو خاتما من حديد هذا لرجل مفلس ليس عنده شيء فقير
لكن انسان يجد ويقال له المهر ريال اما اولئك الذين يكذبون فهذا لا يجوز يعني يكون المهر احيانا مئة الف واذا جاء الذي يكتب ويعقد قيل له كم المهر قال ريال
وهو كاذب بهذا فبعضهم يفعل ذلك دفعا لي الحسد قد يكون اخذ مالا كثيرا ويحرج امام المجتمع وبعضهم يخفي اصلا كل شيء سجية وخلقة وطبيعة ولو استطاع ان يخفي نفسه ومشى تحت الارض لفعل
فهو لا يذكر شيئا حتى لو كان لا يتضرر به كل شيء يخفيه كل شيء يكذب فيه حتى لو قيل له مثلا سؤال عادي طبيعي يعني مثلا هل تعملي قل لا
بل كان بامكانه ان يقول نعم ثم ماذا؟ لكن هو اعتاد ان يكذب ويقول لا ويجحد كل شيء لا لك ولد؟ لا متزوج؟ لا لا بعض المخلوقات هكذا وولله في خلقه شئون
ان الرجل لا يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا فهؤلاء الجهلة يقول المهر ريال وهو ليس كذلك وثم اذا اختصموا فيما بعد وذهبوا الى القاضي ووصلت الامور الى المطالبة بخلع
فقيل له خالعها ابوها يقول نعيد له المهر ريال فتقوم قيامة الزوجة يقول انا باذل لها مئة وخمسين الف ريال هذا الذي كتبته ريال تفضل وهذه الكذبة ليست جديدة في هذا العصر الذي يذكرها بعض المتقدمين من الفقهاء في قرون قديمة يعني
يذكر في وقت لربما في وقت التابعين فمن بعدهم بعضهم يفعل ذلك يعني دفعا قالت ان لربما تطاله انه طلب مهرا كثيرا وبعضهم يفعل ذلك لربما تفعل للعين وبعضهم يفعل ذلك
لربما رياء انه زوج ابنته على هذا الشيء اليسير وهو غير صادق فاذا حصلت الخصومة عند ذلك عرفوا ما يجره هذا الكذب والجهل معا فهذا يقول معطيك ريال وهذا يقول لا
المهر لم يكن كذلك
