وهناك هدايات بعد ذلك لكن هي لا تدخل في مثل هذا الدعاء لان قوله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم يدل على انه الصراط الذي شرعه الله ورسمه لعباده. والا فهناك هدايات اخرى حتى بعد الموت
اذا جاءه الملكان يسألانه من ربك؟ يحتاج الى هداية هذا السؤال لا يمكن ان يجاب عنه بالحفظ والمعلومات وكذلك ايضا حينما يحاسب العبد يحاسبه ربه تبارك وتعالى يحتاج الى هداية في الجواب
عند الحساب حساب من لا يخفى عليه خافية والحساب هناك والوزن بمثاقيل الذر في لحظة كذا عملت كذا قدمت كذا نظرت الى كذا مست يدك كذا مشت رجلك الى كذا. كل ذلك مسطور
شواهد موجودة والارض تنطق والجوارح تنطق ولا مجال للانكار لا ينفعه لا حلف ولا يحتاج العبد الى هداية عند الحساب ويحتاج الى هداية الى الصراط الذي ينصب على جسر جهنم ويحتاج الى هداية على الصراط لان الزلة هناك ليست كزلة
في الهنا انك تحته نار تلظأ الانسان ايها الاحبة لو يمشي على جدار بدار سطح او نحو ذلك او يمشي على جرف جبل لربما يشعر وليس تحته نار يشعر ان
الدنيا تدور في رأسه فيوشك ان يسقط اذا نظر الى بئر عميقة ربما يشعر انه سيتردى فيها. لا يستطيع مجرد النظر كيف اذا كانت نار جهنم تحته تضطرب وهو يمشي على هذا الصراط
قيل الانسان تمشي على جرف جبل طريق في جبل ربع متر على قدر القدمين وتقطع هذه المسافة اللي هي مئة متر  قوة ساحقة سحيقة نستطيع اكثر الناس ان يمشي على هذا
لو قيل له امش على الارض مشى على الارض لكن لو قيل اليه ان هذا الخط الذي يمشي عليه على الارض انه في الدور العاشر او الدور رقم ثلاثين هو لا يستطيع ان يمشي على
مثل ما يمشي عليه من ارض فكيف اذا كان تحته نار ونار جهنم ايضا فيحتاج ان يهدى على الصراط ثم يهدى الى باب الجنة ثم يهدى الى منزله في الجنة
جنة ضخمة هائلة كبيرة عرضها السماوات هذا العرض السماوات والارض هذا العرظ فلا تسأل عن الطول ويحتاج الى ان يهدى الى منزله في الجنة. هذه هدايات اخرها ان يدخل منزله في الجنة
