البعض ممن يحرص على الوقت لربما يتحسر انه لم يكن معه بالسيارة في هذه الساعات التي مضت مثلا مادة صوتية يسمعها فيها درس علمي او نحو ذلك طيب والذكر اذا جلس احيانا في انتظار في مكان في مؤسسة في مستشفى في ناحية لربما يتمنى لو كان معه كتاب في هذه المدة الطويلة التي قضاها ينتظر طيب
الذكر اين هو؟ الذكر اين هو؟ ليس هو استغلال للوقت انظر الى حالنا حينما نذهب مثلا في الحج لربما نبقى ثمان ساعات ونحن ننتقل من مكان الى اخر. من عرفة الى مزدلفة او من منى الى عرفة او نحو ذلك او من
المطار الى المخيم. وقت طويل يمضي ساعات طويلة ولو نظر الانسان الى نفسه قد يلبي قليلا دقائق ثم يفتر طويلا واين الذكر؟ واين باقي الذكر وين استغلال الاوقات؟ ولهذا نحتاج اننا نتأمل ايها الاحبة يعني نحن على
طول هذه المجالس كل يوم هل تغير من واقعنا شيء من الناحيتين محافظة على الاذكار وكثرة الذكر. الجانب الثاني استشعار المعاني قد يكتشف الواحد منا احيانا انه يدخل المسجد وكأن لسانه قد عقد ما قال ذكر. الذكر الذي يقال عند الدخول. وقل مثل ذلك
فرغ من وضوئه كأن لسانه معقود بل يسمع المؤذن احيانا الانسان ولربما يردد جملة او جملتين ثم يشعر انه قد توقف ينتهي المؤذن من الاذان لربما يكتشف الانسان انه قد ترك
الترديد معه من غير عذر من غير شغل هكذا فالشيطان لا يزال بالعبد يزين له ويصرفه ويشغله حتى يغفل عن ذكر الله. واذا غفل عن ذكر الله وثب وتسلط عليه
بالخواطر السيئة والوساوس وتزيين المنكر والشر والمعصية فاذا تحرك قلبه ولسانه بالذكر فانه يعصم من الشيطان ويقوى فيكون الشيطان بعيدا عنه ولهذا ينسيه كثيرا ولو بامور مباحة او بامور مفضولة من الطاعات. فاسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
